مرحبًا بكم .. مرحبًا بكم .. مرحبًا بكم .. مرحبًا بكم

مرحبًا بكم  ..  مرحبًا بكم  ..  مرحبًا بكم  ..  مرحبًا بكم - Huna Italia



هنا إيطاليا

بوابتك العربية للتعرف على الثقافة الإيطالية

 

للتواصل والاستفسارات

info@hunaitalia.com

 

تشاو | CIAO .. تشاو | CIAO .. تشاو | CIAO

تشاو | CIAO .. تشاو | CIAO .. تشاو | CIAO - Huna Italia

** شكر خاص لرسام الكاريكاتير بشركة والت ديزني "ماركو ميلوني" على تصميمه وإهدائه لنا هذا الرسم

انتشرت في الآونة الأخيرة على ألسنة الكثير من الشباب في العالم العربي كلمة "تشاو"؛ تري ما معني هذه الكلمة، وما هو أصلها؟

"تشاو" كلمة إيطالية تستخدم لتحية شخص آخر أو مجموعة أشخاص بطريقة ودية (غير رسمية)، ولذا فهي منتشرة في أوساط الشباب جميعا أو بين أشخاص من أعمار مختلفة تربطهم صداقة وود؛ وهي تقال إما للترحيب عند اللقاء وتعني هنا "أهلا" أو "مرحبا" أو تقال عند مغادرة شخص وتوديعه بمعني "مع السلامة" أو "سلام" كما يقال في لهجاتنا الدارجة، وغالبا يتم تكرارها في هذه الحالة فيقال "تشاو تشاو".

دخلت كلمة "تشاو" في اللغة الإيطالية الرسمية مع بداية القرن العشرين (عام 1905) وهي مشتقة من إحدى تعبيرات لهجة أهل البندقية (فينسيا) "s-ciao, s-ciavo" التى تعني "أنا خادمك" أو كما نقول: "أنا تحت أمرك".

انتشرت هذه الكلمة بعد ذلك في أنحاء العالم بفضل هجرة الإيطاليين الذين اندمجوا في البلدان التي رحلوا إليها، ومن ثم لاقت تحيتهم الخفيفة هذه رواجا بين أهل تلك البلدان فاستعملوها ودخلت معاجمهم، إلا أن استعمالها في الغالب اقتصر فقط على حالة تحية الأشخاص عند الإنصراف عنهم - بمعني "مع السلامة" كما ذكرت - فنجد في الفرنسية مثلاciao أو tchao، وفي الأسبانية chao، وفي البرتغالية tchau، وفي الألمانية ciao، وفي التركية çav، ... إلخ. وأزعم أن انتشارها فقط بهذا المعني راجع إلى سببين:

الأول: سهولة نطق اللغة الإيطالية مما ساعد على انتشار تحيات أخرى تقال عند لقاء الأشخاص مثل بونجورنو buongiorno "صباح الخير" وبوناسيرا buonasera"مساء الخير" وهي تحيات رسمية تصلح أن تقال أيضا في مواقف ودية بين الأصدقاء، على الرغم أنها في الحالة الرسمية تقتضى عند الانصراف ردا آخر رسميًا مثل arrivederci بمعنى إلى اللقاء؛

والثاني: انتشار أغنية "بيلا تشاو" (Bella ciao) أي "مع السلامة يا جميلة" أو "سلامًا يا جميلتي"، وهي أغنية من الفلكلور الشعبي لا يعرف مؤلفها ولا ملحنها. انتشرت خلال الحرب العالمية الثانية وبعدها، وقد تغني بها رجال المقاومة ضد الفاشية والنازية ولذلك يعتقد أن مؤلفها وملحنها من أولئك الرجال. ولا زالت الأغنية حتى اليوم رمزا لأي نضال ضد الغزاة أو المعتدين، حتى إن الإيطاليين أنفسهم الذين انضموا للمظاهرات الداعمة للمقاومة الفلسطينية أثناء العدوان الأخيرعلى غزة كانوا يتغنون بها. تقول كلمات هذه الأغنية:

ذات صباح، صحوت من النوم
بيلا تشاو، بيلا تشاو، تشاو، تشاو
ذات صباح، صحوت من النوم
ورأيت المحتلين

يا أيها الفدائي, خذني معك
بيلا تشاو، بيلا تشاو، تشاو، تشاو
يا فدائي, خذني معك
لأني أشعر أنني سأموت

إذا ما مت يا حبيبتي, سأموت كفدائي
بيلا تشاو، بيلا تشاو، تشاو، تشاو
و إذا ما مت, سأموت كفدائي
وعليك أن تدفنيني

ادفنيني أعلى الجبل
بيلا تشاو، بيلا تشاو، تشاو، تشاو
ادفنيني أعلى الجبل
تحت ظل وردة جميلة

كل الناس اللذين سيمرون على هذا المكان
بيلا تشاو، بيلا تشاو، تشاو، تشاو
وكل الناس اللذين سيمرون على هذا المكان
سيقولون: يالها من وردة جميلة

إنها وردة الفدائي
بيلا تشاو، بيلا تشاو، تشاو، تشاو
هذه هي وردة الفدائي
الذي مات من أجل الحرية
الذي مات من أجل الحرية
الذي مات من أجل الحرية

وبنفس المعنى السابق، أي "سلام"، بدأت كذلك كلمة "تشاو" في الانتشار بين الشباب في شارعنا العربي.

كانت هذه باختصار حكاية "تشاو"، وحتى ألتقيكم مع كلمة جديدة وحكاية جديدة .. لكم مني أحلى تشاااااااو!

 

صابر محمود عبد المنطلب

Saber Mahmoud Abdelmontaleb

 
Huna Italia

Huna Italia

Huna Italia

Huna Italia

Huna Italia

Huna Italia

Huna Italia

Huna Italia

Huna Italia

Huna Italia

Huna Italia